"هويات" للمواشي - Nablus24

“هويات” للمواشي

– وكالات – محمد العويوي – يعتبر الترقيم بمثابة هوية شخصية للماشية في محاولة للحد من مرض الحمى المالطية الذي اصاب جزءا كبيرا من المواشي وانتقل الى المواطنين نتيجة تقصير وزارة الزراعة في شراء اللقاحات اضافة الى تهريب مواشي قد تكون مصابة.

مديرية زراعة يطا، باشرت منذ ايام عملية ترقيم للمواشي في مناطق شرق وجنوب يطا، وهذه العملية لم تكن سهلة، ففي بداية الحملة والتي ستستمر حتى ترقيم كافة المواضي والمقدر عددها بنحو 70 ألف رأس غنم، كان أصحاب المواشي يرفضون عملية ترقيم مواشيهم، لكن وبحسب الدكتور اياد فرج الله مدير مديرية زراعة يطا، تم اقناعهم بأن هذه العملية تحميهم وتحمي قطيعهم من الامراض التي تصيب المواشي وخاصة الحمى المالطية.

وقال الدكتور البيطري فرج الله خلال جولة على مناطق شرق وجنوب يطا، لترقيم الاغنام، كل بداية صعبة، وواجهنا العديد من المشاكل مع مربي الاغنام، وبعد نقاشات طويلة مع المربين، تمكنا من البدء بعملية الترقيم، ونحن مستمرون في العملية حتى يتم ترقيم كافة المواشي في المنطقة.

وحول أهمية الترقيم، أشار الدكتور فرج الله، الى أن أهداف المشروع ترتبط في إطار توفير رؤيا واضحة ومفصلة ودقيقة عن اعداد الحيوانات وأنواعها وأجناسها وتوزيعها الجغرافي، إضافة للمساعدة في السيطرة على تفشي الأمراض وانتشار الأوبئة التي قد تصيب المواشي وتسببها للانسان، ومراقبتها والكشف المبكر عنها.

وزاد في حديثه:” من شأن عملية الترقيم أن تزيد من الكفاءة الانتاجية للثروة الحيوانية، ويعتبر ذلك حماية للمستهلك، كما انها تشكل وثيقة رسمية وشهادة ملكية للمزارع من جهة أخرى، حيث يتم تسجيل المواشي على سجلات الحاسوب ومتابعتها من قبل وزارة الزراعة، وسيتم اعتبار اية ماشية غير مرقمة على أنها مهربة”.

وأكد على أن عملية الترقيم، ستوفر كافة الاحصائيات والمؤشرات والمعلومات الضرورية فيما يتعلق بالثروة الحيوانية والتي تنعكس ايجاباً في وضع خطط استراتيجية لتنمية القطاع الحيواني ودعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، من قبل وزارة الزراعة.

ولفت الدكتور فرج الله، الى ان عملية الترقيم، لا تمنع مربي الثروة الحيوانية او التجار من عملية تداول المواشي وبيعها او شرائها، وحتى ذبحها، وتشترط مديرية زراعة دورا على أصحاب المواشي ابلاغ المديرية عن اي تغير في ملكية الحيوان، لكي تستمر في متابعته.

أخبار ذات صله

تعليقات

تحميل ....