عواد :الوزارة أعطت صحة المرأة أهمية كبرى - Nablus24

عواد :الوزارة أعطت صحة المرأة أهمية كبرى

قال وزير الصحة جواد عواد، اليوم الأربعاء، إن الوزارة أعطت صحة المرأة أهمية كبرى من خلال اعتماد إدارة عامة لصحة المرأة في هيكليتها الإدارية، وإن قانون الصحة العامة أعطى الحق بأن يتمتع كل فلسطيني بالخدمة الصحية.

جاء ذلك، خلال كلمة عواد في مؤتمر: ‘الحقوق الإنجابية والجنسية للنساء ولذوات الإعاقة وحمايتهن من العنف’، الذي نظمته مؤسسة لجان العمل الصحي، في مدينة بيت لحم.

وأشار إلى أن الوزارة تتعامل مع جميع مقدمي الخدمات الصحية والمنظمات الدولية والوزارات الفلسطينية التي تعنى بالمرأة كوزارة المرأة والشؤون الاجتماعية، وشكلت لجانا وطنية تتكلم عن سياسة وطنية يعمل فيها الجميع وتستفيد منها المرأة.

وأضاف عواد: عملنا على إدخال الصحة الإنجابية ضمن عيادات الرعاية الأولية لتسهيل وصول الخدمة إلى كل مواطنة، واستخدمنا العيادات المتنقلة للوصول إلى المناطق المهمشة ‘البدوية ومناطق ج’.

وقال: من خلال برامجنا في الصحة الإنجابية أدخلنا برنامج النوع الاجتماعي ‘الجندر’، وبرنامج للنساء المعنفات من خلال تدريب طواقمنا الطبية في طوارئ المستشفيات الحكومية والخاصة، ومن خلال عيادات الرعاية الصحية الأولية الحكومية وغير الحكومية ووكالة الغوث.

وأكد استعداد الوزارة للتعاون مع جميع مقدمي الخدمات للنهوض معا ليس فقط بالخدمات بل بالحقوق التي يجب توفيرها لكل فلسطيني، مقدما شكره للجان العمل الصحي على دورهم الوطني المميز في خدمة الرعاية الصحية الأولية وإيصالها إلى أهلنا في القدس الشريف لتثبيت فلسطينيتها.

ولفت إلى اهتمام الرئيس ورئيس الوزراء بالمرأة ودعمهما، من خلال سن القوانين لحماية المرأة والدفاع عن حقوقها، من أجل بناء مؤسساتنا الوطنية وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة لجان العمل الصحي فريد مرّة، إنه تنفيذا لرسالة لجان العمل الصحي كمؤسسة أهلية غير ربحية تعمل بالتنمية الصحية والمجتمعية بمنظور حقوقي، تقدم الخدمات لكافة شرائح المجتمع وخاصة الفقراء والمهمشين منهم.

ولفت إلى الاهتمام الذي توليه اللجان لذوي الإعاقة وخاصة النساء منهم، ضمن المفهوم الشمولي للصحة الذي يشمل البيئة الصحية الجيدة والوعي للحقوق الصحية وأساليب تحقيقها، إضافة إلى الخدمات الصحية المباشرة.

وأشار مرّة إلى أن إنجاز حقوق ذوي الإعاقة يصطدم بشكل مباشر بالاحتلال الذي له دور رئيسي في معاناتهم وارتفاع عددهم وبالآلاف، وكان جليا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، إضافة إلى الإعاقات التي يخلفها الاعتقال والتعذيب في سجون الاحتلال.

وقال: لقد عمل الفريق التنفيذي للجان العمل الصحي على دراسة الاحتياجات لمجموعة من القرى بجنوب الضفة، وبناء عليه أعد خطة عمله، وتم تمويلها من قبل مؤسسة أوكسفام، وتم التنفيذ بالتعاون مع المجالس القروية والمؤسسات ومشاركة الأهالي، وكان المشروع ناجحا جدا وحقق أهدافه.

من جهتها، عرّفت منسقة المشروع من ‘أوكسفام’ صوفي مارشال بمؤسستها ونشاطاتها ومجالات عملها، مشيرة إلى أهمية المشروع في عمله مع المؤسسات المحلية ، متطرقة إلى أهدافه المتمثلة في زيادة وصول النساء ‘والنساء ذوات الإعاقة’ إلى الخدمات الصحية الإنجابية والجنسية وخدمات التأهيل في المواقع المهمشة، وزيادة الوعي والمعرفة للمجتمع بحقوق النساء، ومفهوم الإعاقة والحقوق، والصحة الإنجابية والإعاقة، إضافة إلى تطوير مفهوم لجان الحماية وتشكيلها وتعزيز أدوارها.

وقالت إن الفئة المستهدفة الأساسية هن النساء وخاصة ذوات الإعاقة، أو المعرضات للعنف، وذلك في ثمانية مواقع بمحافظتي الخليل وبيت لحم (بتير، نحالين، الجبعة، بيت كاحل، سعير، حلحول، بيت أولا، ودير سامت).

وقُدمت في المؤتمر، أوراق عمل حول واقع الإعاقة الصحية الإنجابية والعنف، لمديرة برنامج صحة المرأة/ لجان العمل الصحي حنان أبو غوش، وورقة قدمها مدير عام الرعاية الأولية بوزارة الصحة أسعد الرملاوي بعنوان: ‘توجهات وزارة الصحة- السياسات والخدمات للنساء ذوات الإعاقة وحمايتهن من العنف’ وورقة بعنوان: ‘تجربة مؤسسة لجان العمل الصحي في تعزيز الحقوق الإنجابية وحمايتهن من العنف وأثر البرنامج على المستفيدين’، لمدير دائرة الرعاية الصحية الأولية/ لجان العمل الصحي إبراهيم أبو عياش، وعرضت منسقة المشروع من اللجان سهام خليل تقريرا مصورا عن نشاطات المشروع، إضافة إلى تجربة اللجان المجتمعية في حماية النساء المعنفات ومناهضة العنف، وشهادات من الميدان.

أخبار ذات صله

تعليقات

تحميل ....