Nablus24- دعوات للاستنفار والتأهب في الخان الأحمر ومحيطه

دعوات للاستنفار والتأهب في الخان الأحمر ومحيطه

Post icon دعوات للاستنفار والتأهب في الخان الأحمر ومحيطه

دعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الأحد، أبناء شعبنا للاستنفار من أجل صد مساعي الاحتلال لهدم قرية الخان الأحمر، شرق مدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع تهديد الاحتلال بهدم المنازل في حال عدم هدمها من قبل الأهالي ذاتيا.

وطالبت الهيئة، في بيان لها، أهلنا، كلا في موقعه، “بالاستعداد والـتأهب في الخان الأحمر، أو في محيطه، أو حيث الحواجز والطرق الالتفافية، وبما يحافظ على سلمية المواجهات الشعبية مع المحتل”.

وناشدت كل شرفاء العالم وأشقاءنا العرب والمسلمين بالانتصار لضحايا الاحتلال الإسرائيلي، والوقوف في وجه المجرمين لمنع تنفيذ هذه الجريمة قبل وقوعها.

وحذرت كل من يأمر أو يساهم أو يشارك في ارتكاب جريمة الحرب هذه من مسؤولين وضباط وجنود الاحتلال، أو أي من المدنيين، لأنهم سيكونون عرضة للمحاسبة أمام أجهزة العدالة، “لأن هذه الجريمة لا يسري عليها التقادم، خصوصا أن ملف الخان الأحمر يتم النظر فيه اليوم أمام المحكمة الجنائية الدولية”.

وطالبت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الدول الاطراف الموقعة على الاتفاقيات الدولية باتخاذ التدابير والخطوات العملية لإجبار إسرائيل على منع تنفيذ هذه الجريمة، وفرض العقوبات عليها في حال إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب جريمة الحرب.

الخان الاحمر

كما طالبت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالإعلان فورا ودون تريث عن بدء التحقيق في الجرائم الإسرائيلية الواقعة ضمن ولاية المحكمة، والمرتكبة في الأراضي الفلسطينية.

ورأت اصرار الاحتلال على هدم القرية “إمعانا من الجانب الإسرائيلي في المضي بارتكاب جريمة التهجير القسري ضد مواطنينا وأهلنا”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة بما تتضمنه من هدم لمدرسة الخان الأحمر التي تقدم خدمة التعليم لجموع طلاب التجمعات البدوية المحيطة وليس فقط للتجمع، وتشريد عوائل الطلبة تمثل انتهاكا خارجا عن قواعد حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني.

وشددت الهيئة على أن الإصرار هدم قرية الخان الاحمر تشكل إصراراً من جانب الاحتلال الإسرائيلي على إعلان حرب على الوجود والمشروع الفلسطيني عبر تنفيذ مخطط التطهير العرقي ضد الفلسطينيين في السفوح الشرقية للأغوار.

وقالت إن خطوة هدم الخان الاحمر تمثل تطوراً فارقاً يحدد المسار السياسي الفلسطيني، لآنها تقوض أي حل مستقبلي يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية كونها ستؤدي إلى فصل الضفة الغربية، وتؤسس لتنفيذ مشروع الاستعمار الاستيطاني المعروف (بـ E1).

أخبار ذات صله

تعليقات

تحميل ....