Nablus24- بيان صادر عن نقابة الأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين الفلسطينية

بيان صادر عن نقابة الأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين الفلسطينية

Post icon بيان صادر عن نقابة الأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين الفلسطينية

في الوقت الذي يناضل فيه شعبنا من أجل الحرية والعدالة والكرامة لفلسطين ارضا وشعبا من الاحتلال الاسرائيلي واجراءاته التعسفية وممارساته اللااخلاقية ضد الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده…

وفي الوقت الذي يقوم الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في فلسطين بواجبهم الاخلاقي والوطني تجاه الظلم والاضطهاد انطلاقا من مبادىء الحرية والكرامة والعدالة ورفض للاحتلال وممارساته ، مؤكدين على دورهم تجاه قضايا وطنهم وشعبهم بالحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف رغم صعوبة مهامهم الانسانية في الدفاع عن حقوق شعبهم وفي ظروف صعبة للغاية .

وفي الوقت الذي تسنّ فيه الحكومة الاسرائيليّة “قانون القوميّة” الأبارتهايديّ الذي يصادر الحق الأساسيّ لفلسطينييّ الداخل بالمساواة و ينقضّ دستوريّاً على حيّز مواطنتهم الضيق والهشّ أصلاً ويسطو على إنسانيتّهم و هويّتهم ولغتهم و بيتهم، ويهجّرهم واقعيّاً و رمزيّاً إلى غيتوهات مُستَضْعَفة و مْستَباحة من العنصريّة الشعبيّة و المؤسساتيّة.

تطل علينا الرابطة الدولية للتحليل النفسي العلائقي والعلاج النفسي (IARPP) بقرار لعقد اجتماعها الدولي لعام 2019 في تل أبيب رغم الاحتجاجات والانتقادات الدولية .

اننا نرى ان عقد هذا المؤتمر والمشاركة فيه يعطي الشرعية للاحتلال وممارساته في انتهاك حقوق الانسان والدعم الضمني لسياساته أو القبول بها على الأقل بما يتنافى وقيم ومبادىء العمل النفسي والاجتماعي والحرية والعدالة والكرامة وحقوق الانسان .

إن المشاركة في هذا المؤتمر من قبل الفلسطينيين سيُستخدم لتقويض مساعي الاحتجاجات و المقاطعة الثقافية لإسرائيل وتشويه سمعة الحركة الدولية والصداقة الفلسطينية التي تسعى إلى عزل إسرائيل بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

وتعي المؤسسة الإسرائيلية جيدا  أن المؤتمرات والعروض والحفلات والزيارات الأكاديمية والتبادلات الثقافية والعلمية تعني قبولاً ضمنيًا بالوضع القائم.

من جهة اخرى ، تنص المقاطعة الثقافية لإسرائيل بوضوح على أن تنظيم فعالية كبرى في إسرائيل هو بمثابة دعم سياسي يروج لسياساتها على المسرح العالمي.

من المفارقة المثير ة للسخرية والمؤلمة أن نرى إسرائيل قد تم اختيارها موقعاً لمؤتمر دولي يركز على المعنى العميق للصحة النفسية والعلاقات الإنسانية.

ياتي اهتمامنا بمناهضة الاحتلال بكل اشكاله بصفتنا بشر أولاً ، و بصفتنا ممارسين في مجال الصحة النفسية، ملتزمين بالقيم الإنسانية، ومدركين إدراكاً عميقاً لأهمية هذه القيم في تحقيق رفاه الأطفال والأسر والمجتمعات.

إن ادراكنا لأثر العنف على الصحة الفردية والرفاه الجماعي ، فإننا نشعر بتحمل مسؤولية إضافية لإيصال أصواتنا ولابراز القضية الأخلاقية حول مسؤولية ممارسي الصحة النفسية في دراسة السياق الذي يعالجون فيه مرضاهم ، فنحن نتفهم كيف يؤثر القهر والنضالات السياسية والقيود الاقتصادية واندلاع الحروب أو توقفها في صحة المرضى النفسية وما هو واجب المعالج في معالجة البيئة التي يعيش فيها المريض.

لذا،،، فاننا نتوجه الى أصدقائنا في العالم أفراد ومؤسسات واتحادات ونقابات بعدم المشاركة في هذا الاجتماع ، بل وإدانته .

كما نتوجه لزملائنا الفلسطينيين من العاملين في مجال الصحة النفسية والمجالات الاخرى ذات العلاقة بعدم المشاركة نهائيا في هذا الاجتماع وتحت أي مبرر او مسمى وذلك تحت طائلة المسؤولية الوطنية والمهنية والنقابية.

نشكر لكم تفهمكم ومساندتكم..

ومعا وسويا حتى الحرية والكرامة والعدالة لكل فلسطيني

نقابة الاخصائيين الإجتماعيين والنفسيين الفلسطينية

أخبار ذات صله

تعليقات

تحميل ....