Nablus24- الانظار تتجه غدا الى المركزي.. هل يلغي "أوسلو" ويسحب الاعتراف بإسرائيل؟

الانظار تتجه غدا الى المركزي.. هل يلغي “أوسلو” ويسحب الاعتراف بإسرائيل؟

Post icon الانظار تتجه غدا الى المركزي.. هل يلغي “أوسلو” ويسحب الاعتراف بإسرائيل؟

تتجه الأنظار يوم غد الاحد الى مقر المقاطعة في رام الله لترقب ما ستؤول إليه جلسة المجلس المركزي من قرارات قالت عنها شخصيات قيادية في تصريحات سابقة انها ستكون مصيرية وحاسمة خاصة فيما يتعلق باعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال.

الدورة الثامنة والعشرين للمجلس والتي تعقد تحت عنوان “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين” تأتي في ظل ظروف حرجة تمر بها القضية خاصة بعد إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها، كما انها تعقد بغياب حركتا حماس والجهاد اللتان أعلنتا امس عدم المشاركة في اجتماع المجلس المزعم عقده يومي غد وبعد غد.

الباحث السياسي من غزة الدكتور اسامة عنتر اعتبر  غياب حركتي حماس والجهاد عن الجلسة “كارثة سياسية” تفقد الاجتماع والقرارات التي قد تخرج عنه الاجماع والإلزام الوطني.

واوضح عنتر ان حركتي الجهاد وحماس لهما أسبابهما لاتخاذ قرار عدم المشاركة وان كانت مقنعه بالنسبة لهم الا انها لا تصب في الصالح الوطني وتفقد المجلس القدرة على صناعة سياسية تستطيع ان تحقق اهداف الشعب االفلسطيني وطموحاته خاصة في ظل الضغط الامريكي والاسرائيلي والاقليمي الذي يعصف بالقضية.

واشار عنتر الى ان التساؤلات الان هي هل يمثل المجتمعون يوم غد في المقاطعة كل الشعب الفلسطيني خاصة بعد غياب حماس والجهاد عن الجلسة؟

حماس بررت عدم مشاركتها بالمركزي بانها ارتأت أن يكون الاجتماع خارج الأرض المحتلة، لتتمكن كل القوى والفصائل من المشاركة اضافة الى ان الظروف التي سيعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات اشعب واستحقاقات المرحلة كما جاء على لسان عضو مكتبها السياسي حسام بدران .

اما حركة الجهاد فقد قالت إن أسباب عدم مشاركتها تتعلق بطبيعة الدعوة واجراءاتها حيث ترفض ان تعقد جلسة المركزي في رام الله.

الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني”فدا” زهيرة كمال اعربت عن اسفها لعدم مشاركة حماس والجهاد في جلسة المركزي قائله: كنا نأمل مشاركة كافة الفصائل لتحقيق الاجماع الوطني والتأسيسي لمرحلة سياسية جديدة.

وأشارت كمال  الى ان عدم مشاركة الحركتين في الاجتماع لن يؤثر على فحوى القرارات السياسية التي يمكن اتخاذها في الاجتماع لانه سبق انه تم مناقشتها مع كافة الفصائل في اجتماعات بيروت وموسكو والقاهرة بحضور حماس والجهاد.

وحول جلسة المركزي غدا قالت الامين العام لفدا إنه عليه ان يخرج بقرارات تلائم الوضع الوطني الراهن خاصة في ظل المحاولات الامريكية والاسرائيلية لشطب القضية الفلسطينية، داعية الى ضرورة التأكيد على رفض اي رعاية امريكية في عملية السلام وإعادة القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة اضافة الى اتخاذ قرار بالغاء اتفاق أوسلو و وتبعياته.

من جانبه قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم (أبو ليلى) إن القيادة بصدد وضع مرحلة سياسية جديدة خلال اجتماع المجلس المركزي غدا، مشددا على انه يجب مغادرة الرهانات على الدور الأمريكي واتفاق أوسلو خلال أعمال الجلسة.

وتابع ابو ليلى: “إلغاء اتفاق أوسلو وملحقاته، والبدء بالتحرر من التزاماته، ووقف التنسيق الأمني، وفك التبعية الاقتصادية مع إسرائيل، بالإضافة إلى إنهاض المقاومة الشعبية وصولا إلى مقاومة شاملة، ومتابعة العمل على صعيد الانضمام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية جميعها قضايا ستكون حاضرة خلال جلسة المركزي”.

بدوره قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن جلسة المجلس المركزي، ستكون مصيرية وفاصلة خاصة فيما يتعلق بدراسة مهام السلطة الوطنية التي أصبحت بحاجة لإعادة صياغة من حيث الطابع والمضمون والوظيفة، إضافة إلى ذلك اتخاذ خطوات فعلية وجدية لصياغة علاقة تعاقدية جديدة مع الاحتلال.

خاص- رايـة- حسين ابو عواد

أخبار ذات صله

تعليقات

تحميل ....