Nablus24- اشتية: سنشجع الإبداع والتميز بسن القوانين

اشتية: سنشجع الإبداع والتميز بسن القوانين

Post icon اشتية: سنشجع الإبداع والتميز بسن القوانين

 

 

قال رئيس الوزراء د. محمد اشتية: “إننا لا نعول على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، التي تجري اليوم، فالمنافسة بين مرشحين ليس لديهما برنامج لإنهاء الاحتلال”.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي للتمكين في فلسطين، الذي أقيم في قصر المؤتمرات في بيت لحم، بحضور محافظ بيت لحم كامل حميد، وعدد من الوزراء، وممثلي القطاع الخاص، وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بالريادة، والبعثات الدبلوماسية في فلسطين، ورياديين فلسطينيين.
واضاف اشتية: “أمس اجتمعنا في قرية فصايل بالأغوار لنؤكد على عروبة أرضنا وعدم شرعية وقانونية المستوطنات، والمجتمع الدولي قد قدم ادانة لكل خطوات رئيس وزراء اسرائيل المتعلقة بضم بعض الاراضي الفلسطينية”.
وتابع رئيس الوزراء: “للأسف المجتمع الإسرائيلي يزداد يمينية، ولكن نريد ممن يكون في دفة الحكم في إسرائيل أن يقف ويقول للعالم انه جاهز لإنهاء الاحتلال، وسيجد الرئيس محمود عباس شريكا، ودون ذلك سنذهب بخطوات اخرى إذا استمرت ذات السياسة عند الحكومة الاسرائيلية، ونتمنى للقائمة العربية المشتركة أن تحقق النتائج المرجوة لأهلنا وشعبنا في الداخل”.
واكد رئيس الوزراء أن الحكومة وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس، ستعمل على تشجيع الابداع والتميز من خلال سن القوانين المتعلقة بهذا الشأن، وتوفير البنى التحتية وكل ما يلزم لذلك، وإعطاء وسم خاص لفلسطين، لتكون حاضنة للإبداع والتميز على المستوى العالمي.
واستدرك اشتية: “من بين كل 100 فلسطيني هناك 22 خريجا جامعيا من سن 21 فما فوق، وهو ما يعتبر من اعلى النسب في العالم على صعيد عدد خريجي الجامعات بالنسبة لعدد السكان، وقد استحدثنا وزارة وزارة الريادة والتمكين لتعمل على القضايا المتعلقة بإبداع الشباب وخلق فرص عمل لهم، وهذا المؤتمر اليوم يشارك فيه أكثر من 750 ريادي ومستثمر في هذا المجال، معظمهم من دول العالم، وبشكل أساسي من أوروبا، وسعداء أن نرى هذا”.
وانطلقت، اليوم الثلاثاء، أعمال المؤتمر الفلسطيني الدولي الأول للبيئة الحاضنة للريادة، في قصر المؤتمرات في بيت لحم، بمشاركة رئيس الوزراء محمد اشتية، وحضور رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي ميريك دوسيك.
ويأتي المؤتمر بالشراكة مع فروع “جلوبال شيبرز” في فلسطين المنبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، بمشاركة ممثلين عن مجموعة البنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) الذراع الاستثمارية لمجموعة البنك الدولي، ومسؤولين ومدراء تنفيذيين من شركات وصناديق استثمارية كبرى من أوروبا، مثل ،” Orang” و” Dell”، و Youplus Inc.”، و” Vito Ventures”.
من جهته، قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي في كلمته “ننفذ برنامج الاصلاح للبيئة التشريعية الناظمة للاقتصاد الفلسطيني، وسيرى النور قبل نهاية العام الجاري قانون شركات فلسطيني عصري ومتطور يواكب أفضل الممارسات الدولية”.
وأضاف “ان الاحتلال المعيق الأساسي أمام اقتصادنا ولدنيا خطط ورؤى لتنمية اقتصادنا الوطني، من خلال توسيع القاعدة الانتاجية في فلسطين، ونُسخِّر كل الامكانيات التي من شأنها وضع كل التسهيلات أمام القطاع الخاص، وتسهيل مهمته في بناء اقتصادنا.”
وأوضح العسيلي نعمل على أن تكون جميع الخدمات المقدمة للجمهور الكترونية، بحيث يستطيع المستثمر الحصول على جميع الخدمات التي تقدمها الوزارة وتعبئة نماذج وطلبات الخدمة الكترونيا، مشيرا إلى أن العمل جارٍ لتفعيل السجل الإلكتروني لحقوق الضمان في الأموال المنقولة، والذي يشكل أهمية بالغة في إنعاش الاقتصاد الوطني، ودعم وتطوير قطاع الأعمال، وبالأخص المشاريع الصغيرة، والمتوسطة، وزيادة فرص الشركات الصغيرة والمتوسطة في الحصول على التمويل اللازم لنموها، وتوسيع نشاطاتها.
كما تطرّق إلى أهمية اعتماد مجلس الوزراء النافذة الاستثمارية الموحدة للهيئة العامة للمدن الصناعية، بحيث يتم من خلالها تقديم الخدمات المتكاملة لرجال الأعمال، لإتمام عملهم بيسرٍ وسهولة.
وكشف عن دراسة تجرى لتطبيق نموذج منطقة جمرورة الصناعية في ترقوميا بالخليل كمنطقة صناعية خاصة في نابلس، ورام الله والبيرة، وسلفيت، وطوباس، والتوجه لإقامة الحدائق التكنولوجية كالحديقة التكنولوجية المقترحة في محافظة طولكرم، وهي تعتبر حاضنات الأعمال الريادية والحاضنات التكنولوجية.
وأكد العسيلي العمل على اقامة مركز تكنولوجيا المعلومات (ICT) والحاضنات التكنولوجية، مثل: حاضنة التكنولوجيا الجاري تنفيذها في مدينة أريحا الصناعية الزراعية المتوقع انجازه خلال أربعة اشهر، بتمويل من اليابان (3 مليون دولار) وتلك المقترحة في مدينة بيت لحم الصناعية.
وتحدث عن رزم حوافز متنوعة للمستثمرين في مدن المناطق الصناعية، وذلك لدعم المستثمرين وخاصة ذوي الافكار الريادية والخلاقة، ومنها: منحة برنامج الشراكة الاستثمارية للتنمية الإقليمية والتشغيل (PRIDE) كبرنامج حوافز استثمارية مالية في مدينة أريحا الصناعية الزراعية، ومدينة غزة الصناعية، بدعم مقدم من الحكومة اليابانية، والاتحاد الاوروبي.
وأشار إلى أن مستثمرا قد أستفاد من هذا البرنامج مستثمر في مدينة أريحا الصناعية (بقيمة اجمالية قدرها 4 مليون يورو)، وسيتم الاعلان عن استقبال طلبات في كل من مدينة غزة الصناعية وأريحا الصناعية بقيمة أجمالية تقارب 10 ملايين دولار خلال 3 أشهر.
وتحدّث العسيلي عن المنحة التي تقدمها الحكومة الفرنسية عبر 5 بنوك فلسطينية، تصل كل منحة الى مليون يورو، لجذب المستثمرين الصناعيين الى مدينة بيت لحم الصناعية، وهناك ايضا القرض الميسَّر” JFAST”، مشددا على المحادثات والمشاورات المستمرة مع الشركاء الدوليين لتطوير وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية، وإبرام اتفاقيات تجارية من شأنها زيادة صادراتنا الوطنية، وتشجع على الابداع في صفوف الشباب.
وأضاف ” لدينا العديد من المصانع التي تعمل بأحدث التكنولوجيا، ونشجع على تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة التي تعتمد على تطبيقات تكنولوجيا المعلومات.
من جانبه، قال وزير النقل والمواصلات عاصم سالم “نمتلك العقول وماضون قدما بالانفكاك عن اقتصاد الاحتلال الإسرائيلي، وتم اتخاذ قرارات، منها: وقف التحويلات الطبية، والعجول الاسرائيلية للسوق الفلسطينية، وسنعمل على وقف تهريب المركبات الى الأرض الفلسطينية .
وأضاف سالم “نسعى لإحداث نقلة نوعية في قطاع النقل، من خلال الاعتماد على التكنولوجيا، وإدخال التحسينات اللازمة، ونؤكد أن سوقنا مفتوح والمنافسة تعزز من التطور والتقدم”.

أخبار ذات صله

تعليقات

تحميل ....