Nablus24-  إرهاب المستوطنين يضرب قرى نابلس

إرهاب المستوطنين يضرب قرى نابلس

Post icon  إرهاب المستوطنين يضرب قرى نابلس

 

تشهد الايام الأخيرة تزايدا في هجمات المستوطنين الإرهابية ضد الفلسطينيين في عديد من القرى.

إرهاب المستوطنين أصبح منظماً بشكل لافت. يوم أمس هاجموا قرية جيت غرب نابلس وفجر اليوم هاجموا المنازل في عصيرة القبلية وجميع من يقوم بهذه الاعتداءات هي مجموعات تدفيع الثمن التي تسكن المستوطنات وخاصة مستوطنات جنوب نابلس.

قرى جنوب نابلس، أكثر القرى المعرضة لهذه الهجمات لقربها من طرق المستوطنين والمستوطنات التي تسيطر على أغلب أراضيها كما هو الحال في قرى بورين وعراق بورين وعصيرة القبلية التي تحيط بها أكثر من مستوطنة يقطنها المتطرفون.

منزل جواد عبد الرؤوف كان أكثر المنازل التي تضررت بهجوم المستوطنين الأخير على قرية عصيرة القبلية.

يقول جواد "عند الخامسة فجرا، تفاجأنا بهجوم ما يقارب الثلاثين مستوطناً لمنزلنا وللمنازل القريبة منا ولكن منزلنا كان أكثرها تضررا، فقاموا بتكسير جميع نوافذ المنزل، غالبيتهم كانوا يرتدون اللباس الأسود والأقنعة، جاؤوا من خلف البرج العسكري القريب من منزلي".

"تعرضت للعديد من الاعتداءات من قبل المستوطنين على مدار السنين الماضية لكن هذا الإعتداء كان الأكثر تخريبا وكان الأكثر قربا من منزلي" يضيف جواد.

المنزل هو الأقرب الى المستوطنة يفصلهما عن بعض برج عسكري يبعد فقط 300 متر.

ويؤكد جواد "لأول مرة يصل المستوطنون الى منزلنا بهذا القرب بسبب وجود النقطة العسكرية فجميع الهجمات دائما ما تكون للمنازل المقابلة لنا، ولكن المستوطنون يهاجمون كل ما هو قريب منهم تحت أعين الجيش".

حجر وعصي الخشب، هي كل ما يواجه به الشبان وأهالي القرى المستوطنون.

الشاب العشريني رفيق عبد الباسط يقول "منذ ان كنت بالحادية عشر من عمري وانا أتصدى لهجمات المستوطنين التي يتعرض لها منزلنا، دائما ما نقوم بعمل دوريات للحراسة لحماية المنزل وخاصة عندما يكون هناك أحداث تثير غضبهم".

ويشير عبد الباسط "عندما قمنا بعمل حراسة كاملة لمنزلنا وإضاءته من جميع النواحي أصبح المستوطنون يبتعدون عنا خوفا من ملاحقتهم، فجر اليوم هاجموا المنزل المقابل لنا لانه غير محمي ولم يكن أحداً يتوقع ان يهاجموا هذا المنزل".

يوم أمس كانت قرية جيت غرب نابلس مسرحاً لعملية إرهاب من المستوطنين بتكسير السيارات وخط الشعارات.

الناشط في حقوق الانسان زكريا السدة يقول ل’راية’ "هذا هو الاعتداء الثاني على قرية جيت في الأونة الأخيرة، الاعتداء الأول كان بهجوم مئات المستوطنين على الجهة الجنوبية للقرية ومهاجمة المنازل وتكسيرها وتكسير أشجار الزيتون، وهذا الاعتداء تمثل بخط الشعارات وإعطاب إطارات السيارات".

شعارات عنصرية تطالب بقتل وحرق العرب وتهجيرهم من منازلهم تكتب على مركبات المواطنين وجدران منازلهم.

"الاعتداءات هذه تشكل مؤشر خطير جداً لأحداث تتزامن بالمنطقة، هناك العديد من الهجمات والإعتداءات على القرى الفلسطينية ولم نشاهد ولم نلاحظ إعتقال منفذي هذه الإعتداءات بل على العكس يقدم لهم الجيش كامل الحماية والمساعدة"، يشير السدة.

مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس يقول ل’راية’ "الإعتداءات بدأت من جديد وخاصة بعد ما قدمه نتنياهو للمستوطنين من هدايا بشرعنة البؤر وإقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية".

ويشير دغلس "الاعتداءات تكون بالتنسيق بين المستوطنين في جميع المستوطنات ودائما ما تستهدف القرى القريبة منهم تحت أعين جنود الاحتلال وهذا ما حصل مؤخرا في قرية عصيرة القبلية عندما هاجموا منزل المواطن جواد عبد الرؤوف والذي لا يبعد البرج العسكري عن منزله سوا بضعة أمتار".

المستوطنون لا يكفون أبدا عن شن الهجمات المنظمة على القرى والمواطنين الفلسطينين فأينما تقع عيونهم يشنون هجوما بأعداد كبيرة وهذا ما حصل عندما قام مستوطنو "براخا" جنوب نابلس بسرقة خمسين رأسا من الاغنام ومحاولة الاعتداء على أحد الرعاة بالمنطقة.

أخبار ذات صله

تعليقات

تحميل ....